لا يقل الاحتفاظ بالعملاء أهمية عن جذب عملاء جدد. ويُعد Social Trading أداة فعالة للحد من مغادرة العملاء للمنصة. فهو يوفر تجربة تداول جديدة دون الحاجة إلى استراتيجيات تداول نشطة، مع مزودي إشارات معتمدين وبرامج مكافآت باعتبارها وسائل رئيسية للاحتفاظ بالعملاء.
لفهم كيفية الاحتفاظ بالعملاء، دعونا نستعرض الأسباب التي قد تدفعهم إلى المغادرة:
- ليس لديهم الوقت الكافي للتداول النشط؛
- لا يمتلكون الخبرة الكافية وغالباً ما يخسرون المال؛
- تجذبهم المكافآت والشروط التي تقدمها الشركات الأخرى؛
- يشعرون بالملل من روتين التداول.
يمكن للوسطاء تلبية هذه الاحتياجات عبر تطبيق الخطوات الثلاث البسيطة التالية.
الخطوة 1: قدم للعملاء تجربة تداول جديدة
يركز الأسلوب التقليدي للاحتفاظ بالعملاء على تشجيعهم على التداول النشط، لكنه لا يناسب الجميع. يهتم كثير من العملاء بالأسواق المالية، إلا أنهم يفضلون دوراً أقل نشاطاً. ويربط Social Trading هؤلاء العملاء بعالم التداول.
مع Social Trading، لا يحتاج العملاء إلى التداول بنشاط كي يظلوا مشاركين. يمكنهم اختيار متداول خبير بصفته مزود إشارات والاشتراك لنسخ صفقاته. وتوفر الحلول الجيدة أوضاع نسخ متعددة، بما في ذلك النسخ النسبي، وأدوات آلية لإدارة المخاطر. وبذلك يستمر العملاء في السوق دون ضغوط التداول النشط.
الخطوة 2: ابنِ علاقات قائمة على الثقة
الثقة هي أساس الاحتفاظ بالعملاء. ويسهل Social Trading بناءها من خلال مزودي إشارات معتمدين خضعوا لعمليات تدقيق صارمة. فلا يحتاج العملاء إلى البحث بأنفسهم عن مزودين موثوقين أو إجراء التحقق الخاص بهم، لأن الوسيط قد اعتمدهم بالفعل.
يمكن للوسطاء تقييم مهارات مزودي الإشارات وموثوقيتهم عبر سياسات KYC. ويشمل ذلك تحليل حساباتهم على المنصات السابقة وحضورهم الإعلامي وآراء العملاء. يبدأ التقييم عادةً بدراسة سجل التداول من حيث الاتساق وإدارة المخاطر والربحية. كما يمكن تقييم مهاراتهم عبر التداول على الحسابات التجريبية دون مخاطرة مالية حقيقية.
يشعر العملاء بمزيد من الأمان عند اتباع استراتيجيات مزودي الإشارات المعتمدين رسمياً. وتعزز هذه الثقة موثوقية المنصة وتقلل احتمال بحث العملاء عن خيارات أخرى.
الخطوة 3: أضف المكافآت
يعتمد الاحتفاظ التقليدي بالعملاء غالباً على المكافآت الجذابة، من مكافآت التسجيل إلى cashback. ويمكن أن تساعد برامج المكافآت كحافز إضافي في الاحتفاظ ببعض فئات العملاء. وقد تشمل مكافآت التسجيل والإيداع وrebate وcashback وفقاً لحجم الإيداع.
أما العملاء الذين يفكرون في المغادرة بسبب روتين التداول المتكرر، فيقدم لهم Social Trading حلين. الأول هو تحريرهم من العمليات المتكررة من خلال النسخ الآلي وإدارة المخاطر. فلا يعود العميل بحاجة إلى التداول باستمرار، بل يمكنه اتباع استراتيجيات المتداولين ذوي الخبرة بسهولة.
أما الحل الثاني فهو تمكين المتداولين الناجحين من أداء دور جديد داخل المنصة. فعند اعتمادهم كمزودي إشارات، يتيح لهم الوسطاء مشاركة استراتيجياتهم مع الآخرين. وهذا لا يضيف تنوعاً إلى تجربتهم فحسب، بل يفتح أيضاً مصدراً محتملاً للدخل. يحصل العملاء على خيارات جديدة، بينما يعزز الوسيط مجتمعه من خلال تطوير مزودي إشارات جدد.